السيد محمد حسين الطهراني

157

نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش

الإشْكَال السَّادِسْ : تخطّي ظواهر القرآن إسقاطٌ لحجّيّته الإشكال السادس : تأييده لُاسلوب المرحوم الطالقانيّ في تفسير الآية الكريمة : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ . « 1 » لأنّه اعتبر آكلي الربا في هذه الآية المباركة كالمجانين والمصروعين يقومون ويسقطون متخبّطين ، فعبّر عن يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ بالجنون . وكان المرحوم الطالقانيّ قد اعتبر مسّ الشيطان تمثيلًا عن الصرع وباقي الاختلالات العصبيّة والنفسيّة . وقد نقل صاحب مقالة « بسط وقبض . . . » عبارته ، ثمّ نقل ردّ العلّامة الطباطبائيّ عليها ؛ لكنّه مع ادّعائه أنّ كلامه في المقام يستند إلى وجهة نظر المعرفة ، وأنّه لا يتطرّق إلى تعيين حقّانيّة أو بطلان رأي هذا المفسّر أو ذاك ، ولا بيان أنّ المعرفة الدينيّة تطابق رأي هذا المفسّر أو ذاك ، « 2 » لكنّه في

--> ( 1 ) الآية 275 ، من السورة 2 : البقرة . ( 2 ) « بسط وقبض تئوريك شريعت » ( / بسط وقبض نظريّة الشريعة ) « كيهان فرهنگي » ( / العالم الثقافيّة ) العدد 52 ، تيرماه ( الشهر الرابع الإيراني ) 1367 ه ش ، الرقم 4 ، ص 15 ، العمود الثالث .